العنف ومنابعه
الجزء ١ · صفحة ١٢٢الفصل الثاني: منابع العنف لدى الأطفال
هو
لغة
وبالممارسة والخبرة يتأكد لديه أ، القوة الجسمية هي السلاح الوحيد للإنسان وأن العنف الاتصال بين الناس، فكما حاز النجاحات في مباريات المصارعة يمكن له أن يحوز إشباع رغباته
الأخرى باستعمال نفس المهارات القتالية.
ويزداد خطر نمو العنف عن طريق الرياضة إذا انعدم التأطير الحسن من قبل المدرب والمسؤول وحين لا يكسب الأطفال قيما أخلاقية تكبح جماح نزوات العنف، وحين يسمح بأن يكون النادي ملجأ للمنحرفين دون أن يبذل الجهد للتأطير الأخلاقي، فيصبح النادي الرياضي مرتعا خصبا للمجرمين والعدوانيين يكونهم ويرعاهم.
النوادي الرياضية والعنف
المنافسة الشديدة
الروح القتالية
الغيرة الرغبة في التفوق
تلقين طرق العنف
انعدام التأطير
معايشة العنف
-
النتائج
- القدرة على ممارسة العنف
الكره والحقد الانحراف
في نهاية هذا الفصل، وبعد أن استعرضنا مجمل المؤسسات التي لها علاقة بالطفل والتي يمكن أن تنمي فيه العنف، نخلص إلى النتائج التي تعطي لنا نظرة عامة وشاملة عن الظاهرة، ونقترح بعدها الحلول التي من شأنها أن تجعل هذه المؤسسات تقوم بالدور المنوط بها على أحسن وجه، وتساهم في نشر ثقافة السلم وتنميتها في المجتمع.
119