العنف ومنابعه
الجزء ١ · صفحة ١٣٢الفصل الثالث: النتائج والحلول
المبحث الثاني: الحلول المقترحة
استنادا لما تقدم من النتائج يمكن اقتراح الحلول التالية:
1 - إشباع الحاجات:
التربية عندما تقوم بوظائفها وأدوارها المنوطة بها، تعمل على تلبية حاجات الطفل المختلفة (الجسدية والنفسية والفكرية … ) ومتى تم تلبية هذه الحاجات بصورة مقبولة كان الطفل أميل إلى الاستقرار والشعور بالأمن، وبالتالي إلى الابتعاد عن كل السلوكات والمثيرات الأخرى الـ
العنف.
2 - التركيز على دور الأسرة:
فدور الأسرة محوري وأساسي في عملية التربية، ومتى قامت الأسرة بوظيفتها أحسن قيام كلان دور الوسائط الأخرى مكملا، ودور الأسرة لا يتوقف فقط في الطفولة الأولى والمبكرة، بل يمتد إلى سن متأخرة، ولكن مع اختلاف في وسائل التأثير الفاعلة في كل مرحلة، ومتى وجد الطفل غايته واطمئنانه في الأسرة فإنه لن يلجأ إلى الوسائط الأخرى خفية عن أسرته بل سيكون ذلك بتوجيه الأسرة ورعايتها.
3 ـ الإيجابية في التربية
وذلك بتلقين الطفل وإكسابه ما يحتاجه من معارف ضرورية لحياته، وتركه في نفس الوقت يكتسب بخبرته ـ تحت أعين المربي - مهارات أخرى، فيكون المربي بذلك قد مكنه من أدوات النقد والتمحيص التي يحتاجها في حياته ليتعامل بها مع المستجدات ومتى كثرت الثغرات في تكوين الطفلى، كثرت الهفوات وكثر اعتماده على خبرته دون، مؤطر، وكثر اعتماده على مصادر تثقيفية أخرى هي
في غالب الأحيان منحرفة. 4 ـ التفريغ المستمر:
أن
طول مدة تخزين الانفعالات وعدم التعبير عنها يصيب الطفل بالاكتئاب والكبت، لذا الطفل فرصا كثيرة لتفريغها على شكل رسومات أو ألعاب أو كلام لأن عدم تفرية الطاقات من خلال دمية أو لعبة قد يؤدي إلى شعوره بالقهر والحرمان وقد يصبح شخصية عدوانية
يمنح
129