العنف ومنابعه: دراسة تربوية بكير بن حموده الحاج سعيد

العنف ومنابعه

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

الفصل الثالث: النتائج والحلول

تتعدى على الآخرين وتخطف لعبهم، فمنحه مجالا واسعا للتعبير يجعله أكثر شعورا بالاطمئنان

والثقة في النفس وفي الآخرين.

5 ـ تأطير التفريغ:

يجب أن ينبه الطفل عند تعليمه العنف أنه وسيلة من الوسائل التي يمكن أن يلجأ إليه في حياته دفاعا عن نفسه، أما غير ذلك فلا يكون إلا بتأطير ممن له الوصاية أو الرعاية عليه، وممارسة العنف من طرف الأطفال والمراهقين سواء كان ذلك في الرياضات القتالية أو في الدفاع عن الوطن، لا يكون إلا بتأطير من الراشدين، لكونهم - عادة - يملكون القوة الكافية لكبح جماح الغضب والعدوانية،

-

فالعنف ذاته قد يشكل رادعا للعنف، إذا تم استخدامه بصورة علمية، ومدروسة، مثل مباريات الملاكمة والمصارعة … والألعاب العنيفة التي وضعت وفق أسس أخلاقية واجتماعية وتجارية وتربوية قادرة على تحويل العنف السلبي إلى عنف رياضي إيجابي يكتسب الاحترام»، ودور المؤطر هو منع أي انزلاق أو الحراف في استعمال العنف.

6

6 - الانسجام والتنسيق بين الوسائط: يصعب واقعيا تحقيق هذا المطلب لاختلاف الأهداف الحقيقية لكل وسيط، خاصة في المجتمعات المتفتحة فحرية المبادرة ممنوحة لكل هذه الوسائط، ويمكن هنا تخصيص المؤسسات الإعلامية لما لها من تأثير قوي على الأطفال، ولما لها من أهداف تجارية يمكن أن تتناقض مع برامج محاربة العنف وتنمية ثقافة السلم. مع ذلك يمكن أن تضطلع الدولة بجزء من هذا الدور بما تفرضه من قوانين تكبح جزءا من جماحها التدميرية، ويمكن كذلك أن يضطلع بهذا الدور المثقفون والمجتمع المدني، بالتنسيق بين مختلف الفعاليات محاولا قدر الإمكان تحقيق الاتفاق ولو بجزء يسير بين هذه الوسائط على محاربة العنف وإيقاف زحفه نحو شريحة الأطفال.

7 مدافعة الانهيارات:

دور الوفاق بين الأب والأم في تربية الطفل "الحصن" موقع للصحة النفسية على شبكة الأنترنت

http://www.bafree.com/hisn

د. علاء الدين القبنجي / العنف السيكولوجية والعلاج / مجلة النبأ العدد 47 مموز 2000. موقع الأ، ترنت:

120

، http://www.alnabaa.org

1

2