العنف ومنابعه: دراسة تربوية بكير بن حموده الحاج سعيد

العنف ومنابعه

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

الفصل الثالث: النتائج والحلول

بما خاب فيه الأب في البيت والأستاذ في المدرسة والوعي الديني الصحيح ينتج بالضرورة التزاما بالأخلاق الحميدة وسعيا إلى ترسيخ قيم المحبة والتعاون والتضامن والأمن، وفي نفس الوقت عدم تك هذه المنابر دون عناية، فالمطلوب عدم تدجينها لتصبح بوقا لهيئة من الهيئات أيا كانت، وكذلك المطلوب عدم تركها للدروشة والابتعاد عن المشاكل اليومية للناس، وعدم تركها للاستغلال الفاحش من أجل نشر قيم العداوة وكره الغير وأخذهم بالعنف والقوة.

11 - الأدوار التربوية للمدرسة:

الواجب على المدرسة أو تضطلع بأدوار تربوية إضافة إلى التعليمية، تحاول من خلالها بث ثقافة السلم واللاعنف بين التلاميذ عن طريق المواد العلمية المباشرة وعن طريق الأمور العملية من تضامن وتطوير للذوق وحب للطبيعة واحترام الحياة الآخرين.

وتحت كل مقترح من المقترحات تدخل كثير من الجزئيات والتفاصيل التي لا يتسع المقام لها

1342