العنف ومنابعه
الجزء ١ · صفحة ٤٧الفصل الأول: أصل العنف وأنواعه
فإذا كان هذا هو تاريخ الإنسان مع العنف، فهل يمكن الجزم إذن أن العنف ذاتي في الإنسان ولا يحتاج إلى عوامل خارجية تثيره؟ أم أن للعوامل الخارجية دورها في تأجيج رغبة التدمير والتقتيل في الإنسان؟ وما رأي الباحثين في هذا؟
المبحث الثاني: العنف بين العوامل الذاتية والخارجية
الموضوع مبثوث في مراجع علم الإجرام والعقاب، عند التطرق إلى تفسير الجريمة عموما وليس العنف بحد ذاته وقد تبين سابقا العلاقة القائمة بينهما، لذا كان استعمال لفظ الجريمة أو السلوك الإجرامي أكثر ورودا و لم يكن المجرم في كثير من حالات العمل الإجرامي إلا عنيفا، وكان ضحية عنفه أناس أوذوا في ذواتهم أو أعراضهم أو ممتلكاتهم.
ذهب المفسرون للجريمة أو السلوك الإجرامي مذاهب عدة، وقسم كل منهم الموضـ
تقسيمات مختلفة عن تقسيمات الآخر، وهذه أهمها.
1 ـــ د. عبد الرحمن عيسوي قسمها إلى ما يلي:
ه المدرسة الاجتماعية.
المدرسة الاقتصادية.
ه المدرسة الثقافية.
ه المدرسة النفسية.
2 ـ د. محمد ناجح قسمها إلى ما يلي:
ه المدارس التكوينية ويتفرع منها: - المدرسة التكوينية التقليدية.
—
المدرسة التكوينية الحديثة.
نظرية وراثة الجينات.
نظرية نمط بنية الجسم.
الاضطرابات الفسيولوجية.
ه المدارس النفسية ويتفرع منها: - التحليل النفسي (فرويد).
المدرسة النفسية الواقعية.
وع إلى
1 - في كتابه: مبحث الجريمة (دراسة في تفسير الجريمة والوقاية منها).
2 في كتابه دور مؤسسات التربية في الوقاية من الجريمة.
44