العنف ومنابعه: دراسة تربوية بكير بن حموده الحاج سعيد

العنف ومنابعه

الجزء ١ · صفحة ٤٩

الفصل الأول: أصل العنف وأنواعه.

هذه النتائج أول مرة - من خلال عمله كجراح - أثناء تشريح جثة قاطع طريق يدعى "فيليلا" (VILLELLA) من جنوب إيطاليا، لاحظ عنده فراغا في مؤخرة، الجمجمة يشبه ذلك الذي يوجد عند القردة، مما حدا به إلى القول بأن المحرم وحش بدائي

القيام

وأكد نظريته أثناء عمله في الجيش الإيطالي وملاحظته للجنود المشاكسين والذين ثبت عنهم بأعمال تخريبية، فوصل في الأخير إلى القول إن المجرم يمتاز عن غيره بصفات خلقية هـ

كالتالي:

عدم انتظام وتشابه نصفي الوجه.

•

كبر زائد في الفك وعظام الجمجمتين.

تشوهات في العينين.

امتلاء الشفتين وضخامتهما وبرززها.

طول زائد للذراعين.

وجود أصابع زائدة في اليدين والقدمين. ويمتاز كذلك بطباع منها:

عدم الشعور (المفرط) بالألم.

الاندفاع والغرور.

عدم الخجل.

الفظاظة وغلظة القلب.

لكن هذه الآراء لم يسلم بها بعض الباحثين بل لاقت الكثير من

النقد

«إن لمبروزو لم يقدم تفسيرا علميا للعلاقة الموجودة بين الخصائص الجسمية والسلوك الإجرامي»، وعلى العكس من ذلك فقد أثبت الباحثة "أنا ستادي" «عدم وجود علاقة بين الجسم أو خصائص الوجه والجمجمة وبين السلوك الإجرامي»، و «"جورنج" (1913)

د. محمد ناجح دور مؤسسات التربية في الوقاية من الجريمة/ ص 45.

د. محمد ناجح دور مؤسسات التربية في الوقاية من الجريمة/ ص 48.

3 ـ المرجع السابق/ ص 49.

46