الفرق الإسلامية وحق الأمة السياسي محمد إبراهيم الفيومي

الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

(أ) فقالت الفرقة الأولى منهم، وهم أصحاب " مقاتل بن سليمان ": إن لله جسما وإن له وجها، وإنه على صورة الإنسان لحم ودم وشعر وعظم، له جوارح وأعضاء من يد ورجل ورأس وعينين، مصمت، وهو مع هذا لا يشبه غيره، ولا يشبهه (غيره) (ب) وقالت الفرقة الثانية (منهم (أصحاب " الجواربي " مثل ذلك غير أنه قال: أجوف من فيه إلى صدره، ومصمت ما سوى ذلك.

(جـ) وقالت الفرقة الثالثة منهم: هو جسم لا كالأجسام.

(12) اختلافهم في الرؤية:

(أ) فمنهم من مال في ذلك إلى قول المعتزلة، ونفى أن يُرى البارئ بالأبصار. (ب) وقالت الفرقة الثانية منهم: إن الله يُرى بالأبصار في الآخرة.

(13) اختلافهم في القرآن:

واختلفت المرجئة في القرآن، هل هو مخلوق أم لا؟ على ثلاث مقالات:

(أ) فقال قائلون منهم: إنه مخلوق

(ب) وقال قائلون منهم: إنه غير مخلوق.

(جـ) وقال قائلون منهم بالوقف، وإنا نقول: كلام الله سبحانه لا نقول إنه مخلوق ولا غير مخلوق

(14) اختلافهم في ماهية البارئ عز وجل:

واختلفت المرجئة، هل للبارئ ماهية أم لا؟ على مقالتين:

(أ) فقال قائلون: لله ماهية لا ندركها فى الدنيا، وإنه يخلق لنا في الآخرة حاسة

سادسة فندرك بها ماهيته

133

•

(ب) وقال قائلون منهم بإنكار ذلك ونفيه