الفرق الإسلامية وحق الأمة السياسي محمد إبراهيم الفيومي

الفرق الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

(1) الرزامية:

7 - من فرق الزندقة والإباحية

وأما الرزامية (1)، فقوم بمر وأفرطوا (2) فى موالاة أبى مسلم صاحب دولة بني العباس (3)، وساقوا الإمامة من أبي هاشم (4) إليه، ثم ساقوها من محمد بن على إلى أخيه عبد الله بن على السفاح، ثم زعموا أن الإمامة بعد السفاح صارت إلى أبي (1) انظر في شأن هذه الفرقة (الرزامية): مقالات الإسلاميين: 1/ 94 - والملل والنحل: 153/ 1 - والتبصير:

ص 76.

(2) لم يزد الأشعري في تسمية صاحب هذه الفرقة عن قوله " أصحاب رجل يقال له رزام ". وقال الشهرستاني: أتباع رزام بن رزم " وسكت الإسفرائيني عن تسميته البتة كما سكت المؤلف

(3) أبو مسلم: هو عبد الرحمن بن مسلم، وقيل: عثمان، الخراساني، القائم بالدعوة إلى العباسيين. ويقال: هو إبراهيم بن يسار بن سدود، من ولد بزرجمر بن البختكان، الفارسي، يقال: إن إبراهيم الإمام قال له: غير اسمك، فما يتم لنا هذا الأمر حتى تغير اسمك. فسمى نفسه عبدالرحمن، وقد بذل الجهد في إقامة دولة بني العباس، فلما توطدت أركانها وأقيمت دعائمها، قتله أبو جعفر المنصور في شعبان من سنة 137، ويقال: سنة 136، ويقال: من سنة 140 (الترجمة رقم 345 من وفيات الأعيان لابن خلكان). (4) في هذه العبارة نقص أحدث فيها اضطراباً، وقد وقعت على وجه الصواب فى التبصير وفي الملل والنحل، وهي هكذا: " وقالوا: إن الإمامة انتقلت من أبى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية إلى محمد بن عبدالله بن العباس بوصية من أبي هاشم، ثم انتقلت من محمد إلى ابنه إبراهيم ثم من إبراهيم إلى عبد الله الذي كان يدعى أبا العباس السفاح، ومنه إلى أبى مسلم" اهـ من التبصير. وقال الشهرستاني فزاد في الانتقال خطوة ساقوا الإمامة من على إلى ابنه محمد، ثم إلى ابنه أبى هاشم، ثم منه إلى على بن عبد الله

بن العباس بالوصية، ثم إلى محمد بن على، وأوصي محمد

•

334