الفكر العقدي عند الشيخ بيوض
الجزء ١ · صفحة ٢٩اجتهد الشيخ بيوض في العمل للتمكين للدين معتقدًا أن المستقبل له رغم كيد أعدائه، فالإسلام يكاد له في جميع بلاد الدنيا لدحضه والتقلب عليه .. ولكن الله تعالى يردّ كيدهم في نحورهم، ولا يزال الإسلام يتمكن بقوة، وهو دين البشرية المقبل بحول الله» (1).
خامسة وفاته
ختمت أنفاس الشيخ الطيبة وحياته الحافلة بالجهاد على الساعة السادسة مساء من يوم الإربعاء 08 ربيع الأول 1401 هـ، 14 جانفي 1981 م، وهو يذكر الله تعالى، عن عمر يناهز 83 سنة، أمضاه في
خدمة الإسلام والنهوض بالمسلمين
وحق لكل مسلم أن يعتز به، لكن الاعتزاز بهذا الرجل العظيم المرحوم، الشيخ بيوض، لا يقبله حتى هو، إذا لم يعن هذا الاعتزاز تحمّل الأمانة التي كان يحملها» (3)؛ فالشيخ لم يعش لخاصة نفسه بل عاش من أجل فكر ضحى من أجله، فكر تجديد الدين ونشره والحياة في رحابه، دلت على ذلك مواقفه وإنجازاته،
وشهدت به آثاره التي سنتعرف عليها في المبحث الآتي.
(1) في رحاب القرآن تفسير فصلت: 45946
(2)
محمد بن إبراهيم بيوض مقابلة خاصة، منزل الشيخ بيوض بالقرارة يوم 04 مارس 2009 م
(3) محمد صالح ناصر: في رحاب القرآن (المهرجان والتأبين، كلمة الأستاذ أحمد عروة في حفل تأبين الشيخ بيوض: 134
- 29 -