الفكر العقدي عند الشيخ بيوض: منهجه وأبعاده حمو بن عيسى الشيهاني

الفكر العقدي عند الشيخ بيوض

الجزء ١ · صفحة ٣٧

في

كلّ قا نقش فيه بأحرف من نور " لا إله إلا الله محمد رسول الله، فالوحدة العربية تفقد أيّ معنى إذا لم تؤسس على التوحيد وأريد بها وجه الله، والوحدة الإسلامية لا تتحقق بالشعارات ولا بالنداءت المنبرية فحسب، إنما هو اعتقاد جازم بكونها من مقتضى الإيمان والمجاهدة على تجسيدها في الميدان

سابعة المقابلات

- من المقابلات التي أجراها الشيخ بيوض لقاؤه مع الأب كوبرلي، بعد أن وجّه إليه رسالة تتضمّ جملة من الأسئلة في موضوع العقيدة الإسلامية، منها الأسماء والصفات والقدر، والولاية والبراءة، والتوبة،

واستعلمه عن رأي الإباضية فيها

حررت الرسالة يوم 17 جانفي 1973 م، وانعقدت المقابلة في دار الشيخ بيوض بالقرارة يوم ربيع الثاني 1393 هـ/ 23 ماي 1973 م، سجّل هذا اللقاء في شريط مسموع ثم استنسخ في رسالة تحت عنوان" الأجوبة الشافية، وضع لها الشيخ حمو بن عمر فخار تقديمل

الإربعاء 20

- أجرى الشيخ بيوض مقابلة خاصة مع السيد" قيشار" مستشار الرئيس الفرنسي" دي غول" ومبعوثه إلى بعض الشخصيات في صحراء الجزائر - قُبيل الاستقلال- للتفاوض في شأن مستقبل الصحراء واستقلالها، وعند رواية الشيخ لتفاصيل المقابلة ختم بقوله وأشهد أني قمت بواجي أمام الله وأرضيتُ ضميري، وأحمد الله وأشكره على توفيقه» (2).

يعد هذا التراث - على اختلاف أوعيته ومجالاته - المادة العلميّة الخام للبحث، وقبل الشروع فيه أن نتقدمه بتحديد مفاهيم بعض المصطلحات المستخدمة فيه

يستحسن

(1)

جريدة الأمة، ع 156 يوم 1938، عن محمد ناصر: الشيخ بيوض.132 وعلّق في الهامش قائلاً " وكأني في هذه

الفقرة يتحدث عن نفسه".

(2) إبراهيم بيوض أعمالي في الثورة،64 عن مذكرات بابا تامر بوعروة

- 37 -