المدخل إلى الفقه الإباضي إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

المدخل إلى الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ١٢

ملخص

المدخل إلى الفقه الإباضي

إعداد

إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

إشراف

الدكتور زكريا محمد القضاة

إن هذه الأمة وإن تعددت، مذاهبها، وتباينت آراؤها، إلا إنها أمة واحدة.

ورغبة من الباحث في التقريب بين المذاهب الإسلامية، والتعريف بما لدى المذهب الإباضي من ثروة فقهية، ارتأى أن يكون بحثه بعنوان المدخل إلى الفقه الإباضي)، وقد قسم الباحث بحثه إلى أربعة فصول:

الفصل الأول: نشأة المذهب الإباضي ومصطلحات الإباضية، وقد ضم هذا الفصل خمسة مباحث: المبحث الأول: تحدث الباحث من خلاله عن أصول الإباضية والتي تعود إلى أولئك القوم الذين عارضوا فكرة التحكيم من أساسها بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي

سفيان، والذين عرفوا فيما بعد بجماعة أهل النهروان وقد تبين أن كثيراً مما

نسب إليهم لا يمت إلى الحقيقة بصلة.

المبحث الثاني: تأسيس المذهب الإباضي فالمؤسس الحقيقي للمذهب الإباضي هو جابر بن زيد

(توفي 93 هـ).

المبحث الثالث: أماكن انتشار المذهب الإباضي، فقد كان للإباضية انتشار واسع في أصقاع الأرض، كالبصرة وخراسان والحجاز واليمن وشمال أفريقيا، ولازال الإباضية

في عمان يشكلون الغالبية الساحقة من السكان.