المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩وكذلك فإن الإباضية يرون أن من أكل أو شرب عامداً في نهار رمضان من
غير عذر فعليه القضاء والكفارة قياساً على المجامع (1).
واختلف الإباضية في وجوب الكفارة على تارك الصلاة عمداً قياساً على تارك الصوم (2).
وبذلك يتبين لنا أن الصواب قد جانب الإمام الجويني عندما نسب إلى الإباضية إنكار القياس (3).
لأن الإباضية متفقون مع جمهور أهل العلم على أن القياس الصحيح مثبت للحكم الشرعي فيما لم يرد فيه نص من كتاب أو سنة أو إجماع (4).
(1) الإيضاح 202/ 2.
(2) السالمي معارج الأمال 31/ 12
خلفان بن محمد الحارثي، فقه الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي / 109
(3) الجويني، البرهان 490/ 2
(4) خلفان بن محمد الحارثي، فقه الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي /105.
117
١٣٩ / ٢٨٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.