المدخل إلى الفقه الإباضي إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

المدخل إلى الفقه الإباضي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

المبحث الأول: جذور الإباضية

إن أصول الإباضية تعود إلى أولئك القوم الذين حذروا عليا بن أبي طالب من الوقوع في مكيدة التحكيم، ثم اعتزلوه فور قبوله ما حذروه منه، وعُرفوا فيما بعد بالمحكمة، أو أهل النهروان، لذلك لا بد من تسليط الضوء على أصول الإباضية، وبيان حقيقة ما هم عليه من وجهة نظر إباضية، وسيتم الحديث عن ذلك من خلال المطالب الثلاثة الآتية:

المطلب الأول: علاقة الإباضية بأهل النهروان المطلب الثاني: مكانة أهل النهروان عند الإباضية.

المطلب الثالث: دفع الشبهات عن أهل النهروان.