المدخل إلى الفقه الإباضي
الجزء ١ · صفحة ٤٠ب - عدم امتلاك أهل النهروان السلطة، إذ لو وصلوا إليها لصوبهم الجميع وأثنى عليهم كما يرى السالمي، وضرب لذلك مثلاً بموقف الكثيرين من على أيام الدولة الأموية؛ إذ كان من نصيب علي وآله أيام الأمويين السب والشتم، فلما جاء العباسيون انقلب ذم علي إلى مدح له (1)، وهذا هو المشاهد، إذ ما أن يصل أحد إلى السلطة حتى تنبري له الألسن مدحاً وإطراء، وقد ينسب إليه قبل وصوله إلى السلطة كل سوء.
جـ - التعصب المذهبي، إذ قد كيلت للإباضية وأسلافهم من التهم ما هم منها براء، ونسبت إليهم أمور ليس لهم فيها ناقة ولا جمل (2) كما سيتضح ذلك لاحقاً إن
شاء الله.
??
(1)
كشف الحقيقة /23.
(2) أبو إسحاق أطفيش الفرق بين الإباضية الخوارج
05
عمر باء، دراسة في الكر الإباضي / 24 - 27، و 47 - 051
أحمد الخليلي، نبذ التعصب المذهبي/ 33 - 47.
iv
٤٠ / ٢٨٦
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.