منهج الشيخ بيوض في الاجتهاد الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٣١٢رقم الصفحة
99
214
85
17
163
109
249
162
216
266
181
223
189
273
273.185
266 265.103
162
الفهارس
فهرس الآيات
رقم الآية
الآية
23
29
46
48
143
151
173
185
188
193
194
سورة البقرة
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَاتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
هُوَ الذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا الذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
لِكُل جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَا جَا
وَكَذَالِكَ جَعَلْنَاكُمُ أُمَّةً وَسَطًا
كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمُ ءَايَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}
فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاعٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ويُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِمَا إِلَى الْحُكَامِ لِتَاكُلُوا
فَرِيقًا مِّنَ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ الله وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ اللَّهِ فَمَنِ اعْتَدَنَا عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَنَا عَلَيْكُمْ 220 وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِح)
232
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ
أَزْوَاجَهُنَّ
ولاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمُ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ 236 فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدْرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ مَتَاعَام
بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ
وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعُم بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}
(312)
لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين
لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
241
256
286