منهج الشيخ بيوض في الاجتهاد الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٣١٣184.115
108
106
109
186
195
164
108.82
109
108
263 92
190
92
161
195
272
181
الفهارس
سورة آل عمران
قُل إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} وَلْتَكُن مِّنكُمُ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلى الخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنَ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمُ عَايَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ اِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لأَيَاتٍ لِأُولِي الألْبَابِ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَا جُنُوعِهِمْ
سورة النساء
وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنَ أَصْلَابِكُمْ وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا
يَا أَيتُهَا الذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُومِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَالِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَاوِيلاً
فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّا يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدَ أَطَاعَ اللَّهَ له
وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ورُسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِيَلاً يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّتُم بَعْدَ
الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا
سورة المائدة
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
فَمَنُ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمِ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَقَانُ قَوْمٍ عَلَا أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ
313}
31
32
104
164
190
23
29
59
65
80
82
86
165
3
3
5
8