منهج الشيخ بيوض في الاجتهاد الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٧٩الفصل الأول:
الترفيه والتسلية
مختلفة
ملاحظات:
مجموع الفتاوى
الشيخ بيوض، عصره وحياته
7
13
671
-1 - يلاحظ أنّ فقه العبادات - والصلاة خاصة - نال حصة الأسد من الفتاوى، وهذا لأنها عبادة تتعلق بكل المكلفين، كما أنّ هذا يعكس نظرة المجتمع إلى هذا الركن الثاني من أركان الإسلام، وحرصه الشديد على أدائه على الوجه الصحيح.
2 - شمولية الفكر الفقهي لدى الشيخ بيوض، واستيعابه لمختلف قضايا عصره، ومسائله المستجدة، وهذا ينوّه بحركيّة هذا الفكر، وامتداده المعرفي، وحضوره الفعال في الواقع.
-3 - إن سؤال الناس في مختلف مجالاتهم الحياتية، وخاصة قضاياهم المستجدة، كالأطعمة المصنعة، والمعاملات الربوية … ) مؤشّر يحدّد مستوى التدين لدى هذا المجتمع، والسلطة الروحية للدين على شتّى
نواحي حياتهم، وعلاقاتهم العامة، باعتباره المرجع الأوّل، والموجّه الأساس لهم في الحياة الدنيا.
- أما من حيث الامتداد الزماني للفتاوى في هذا الكتاب فإنّها استغرقت مدة زمنية طويلة، وهذا من ثلاثينيات القرن العشرين إلى أواخر السبعينات. أما أقدم فتوى فهي مؤرّخة في شهر جمادى الثانية 1354 هـ، يوافقه شهر سبتمبر 1936 م، وهي حول مسألة صلاة السفر واتخاذ الوطن.
ج. صفات المستفتين:
تنوّع الجمهور المستفتي عند الشيخ بيوض، وتعدّدت مشاربه، من حيث المكان، والانتماء، والمستوى العلمي والاجتماعي، ويمكن تقريب الصورة من خلال الأرقام الآتية:
عدد المستفتين من خارج الجزائر: 17 شخصا وكلّهم إباضية من: عُمان، وليبيا، وتونس.
عدد المستفتين من غير الإباضية: 14 شخصا.
عدد المستفتين من المشايخ والنخبة المثقفة: 14 شخصا.
أما غير هؤلاء فكلّهم من إباضية وادي مزاب وهم الأغلبية.
(79)