إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠١100
لم اندس بين المثقف حركي! ا يدل فيه اليَمينَ بِشَكِ! بسيج يوما … ويكفر عَشْرًا ويعْبَتُ بَينَ عَفاف، وَهَكِ! يجادل في الحق بالشبها ت، وإن حصحص الحق باء بإقليا ويطعن في وثبة الثائر ين، وإن خَافَ عُقْبَاهُ، قام يزكي! ويرتاب في المذهب المرتضي وإن حَسَ بالكسب .. الشموع يدكي! يشيع المروق بدنيا الشباب، ويذكي غرور الشاب، ويحكي كرار قريتينا، لم يزل الرؤوس احترافا ويبكي ويمعن في الدسَ سِراً وجهرًا وَيُغْمِضُ مشتى النميم بضحك سواء لديه، إذا بات ماك الاذ بإيمانه، أم بمشرك! هموفى البلاد، شهادة زور فويل الجزائر، من كيد حركي!
شغلنا الورى، وملأنا الدنا
بشعر ترسله كا لصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) كلمة الحركي: اصطلاح على الطابور العميل الذي اصطنعته السلط الاستعمارية لضرب الثورة من خلف بيد المرتزقة من ابناء البلاد وقد كثر هذا النوع بعد الاستقلال، والانكى من ذلك انه اندس بين المثقفين المستعمرة ضمائرهم وافكارهم واستغل بعضهم حسن نوايا الاحرار، ولكن الى حين، غالباطل له ساعة والحق الى
الساعة
(2) المذهب الاشتراكي المستمد مناهجه من صميم الاشتراكية الاسلامية وواقع الجرائر خلافا لمن يدعو الى ايديولوجيات مستوردة لا تنسجم وأصالتنا وذائيتنا، وتتنافر وخصائصنا، وتشكل خطرا على سيادتنا واستقلالنا، ونعيد فنكرر أنها لم تقد حتى اهلها الذين يمارسونها منذ عشرات وعشرات السنين!