إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠٠(3)
(1)
بناة الجزائر صونوا الشبابا ولا تأمنوا في الشباب الذناباً ولا تهملوا أمرَ طلا بنا فقد أصبح العقل فيهم يبابا فكم شوء المسخ فيهم عقولاً وكم أمعن المسخ فيهم خرابا وحرف من زاغ إسلامهم وأفقدهم وعيهم والصوابا وأصبح تفكير هم قرمز يا دخيلاً، وإيمانهم مسترابا وتفشو حماقات كوهين باندت فتحدث في الأغبياء اضطرابا وتنعق أبواق … ماركس فيهم فيتخذون الدليل الغرابا فويل لطلاب من شيوخ توافه، لا يعلمون الكتابا ومرتزقين بأفكارهم صنائع .. لا يقرؤون الحسابا!! ولا زال فينا … المستعمرينا عيون .. ! وان أسلونا الترابا!! شغلنا الوَرَى، وَمَلانا الدنا
بشعر نرتله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(3) القرمزي، اللون الاحمر المداكن، أن الشيوعي
(2) گوهين باندت الذي جاء فرنسا واحدث اضطرابا وتسبب في سقوط ديغول وتعرف هذه الحماقة بثورة 22
ماي 1968 م
اذا كان الغراب دليل اقوم يمر على جيف الكلاب
لا يعلمون الكتاب الا أماني الآية
66
99