إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

وتفاحة، أخرجت آدما من المخلد مذ لعنته السما ولكن حواء نا بلعتها وبالعالج أبدلت المسلمي ولم ترض بالفحل من قومها فهامت بمن .. مارى إذ ركى! " فسحقا لبنت تزيف جيلا وتلعن فيها الدماء الدماً … و تعصب عيسى المسيح، وتبكي على جذع نخلتها مرتيما وتبا المجتمع حائر تعيش الرجال به كالدمى!!!! يموت ويقبر فيه الضمير، ويحمي البرعيت به المجرما! تعالي فرنسا … ادخلي بسلام، فأبناء صلبك هل، الحمى … ! غدا بالزغاريد يستقبلون تزولك في أرضنا .. بعد ما … ويا قادة الشعب … إن دام هذا … أقيموا على شعبكم ما تما.

شَعَانَا الوَرَى، وَمَلانا الدنا بشعر تو تله كا لقادة

تسابيحه من حنايا الجزائر

هر

(1) الباء تدخل على المتروك، ولكن الشاعر سار هنا على الخطاء الشائع بقصد، المضرورة الوزن، وقصده طبعا أن المسلم هنا المتروك ليحل محله العلج، والعلج هو غير المسلم في العهد المسمى بالتركي فى الجزائر، والمسلم حديثا لأغراض معينة، وذلك في نفس العهد المذكور، ويقصد الشاعر هذا العصر الحاضر الذي بدأت تفشوفيه عادة تزوج المسلمات بغير مسلمين، أو من يسلمون لا مرأة ينكحها، أو تجارة كما يقول الحديث الشريف عن الهجرة!

105

١٠٦ / ١٢٢