إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١٠٧106
يسترن
كالعشر بادي الرذيلة يد للن بالعاربين القبيله سترن ديلاً عن العورا ت يثرن فضول النفوس الدخله وَلَلكُن غير الطَّريق السو في مخابط ليل أضاع دليله وفوق الطريق، وتحت الطريق. يُهِمَن كسكرانَ ضَل سبيله خنافس يكشفن سافا کا ن القيامة قامت لوأد الفضيله
جلابيبهن القضاء العلوا بَصَانرهَتَ كا بصَارهـ
وأخلاقه کوجوههن
لى كا حلام من القصار الطويله ن، مريحة، فاستات، كليله بواسر، ممتقعات عليله
وأجسادهن قطاع غيار. فكل القطاعات يكفى بديله إذا جف ماء الحياء بأنثى فلولا تحقَّ الطباع الأصيله!
شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر نو سالہ کا لصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) تشبيه المستهترات بالمعز يمشى كاشفا سواته يدلل بالمسلعة) (2) من عادة المعز أن لا يسير في طريق مستقيم، فاما فوق الطريق، واما تحت الطريق. فالتحتية والفوقية تلازمان المعز، كما تلا زمان قليلات الحياء
(3) الاحلام: ما يراه النائم، وتطلق على المدارك والعقول (أضغاث أحلام!). - من السهر في علب الليل، والمراقص، الخ في شرب الخمر وغيره. أما أخلاقهن فمن الذوبان، والامساخ والتخلق بغير اخلاق قومهن