إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١١٦

بلادي، وقفت لذكراك شعري فله مجدك في الكون ذكري والهمتني فصدعت الدنا باليادتي في اعتزاز وفخر وكنت أوقع في الشاهقا ت، خطى الثاترين بالمحان صدري مخلد قدس اللهيب بياني وأذكى لهيب الجزائر فكري

وَإن يجعدوني فحسبي اني

وهبت الجزائر، فكري وعمري وأنكر شمس الضحى كل غير!

فَآمَنَ بي كل حراصيل و تقصر دون خطاي خطاهم ويؤذيهو الورد من طيب عطري تركت الخوالف تحسو الغُبار، وطرتُ أسابق مطلع فجرا و دست الصراصير بين الصخور، فَصَعَرَ خَدَّ الحجارة صخري وألقيت في الساحرين عصا ي، تلقف ما يا فكون بسحري

شغلنا الورى، وملانا الدنا بشعر نو له كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) اللهب المقدس ديوان الشاعر أثناء الكفاح التحريري المسلح

وسجل لمه

(2) (أن ريح الورد يوذى بالمجغل)

(3) تلقف بحذف احدى التاءين أصله تتلقف، وفي القران

تلقف ما يافكون

115

١١٦ / ١٢٢