إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ١١٧116
وران على البعض حمق وجهل وأغرقهم في السخافات وحل وقالوا: قصيدك شعر قديم يكلة بالتفاعيل غسل وما حيلتي … إن يكن شعرهم دخيلاً … وشعري يزكيه أصل؟؟ وان يك شعر الخنافيسِ خُنثى فشعري صريح الرجولة فحل!! وقالوا: مدحت به الحاكمين، ومدح ذوي الحكم يجفوه عقل ولو أنصَفَ الغَثْم قالوا: وصفت، ووصف البطولات فضل وعمل ولن ينكر المجد إلا الجبان، ولن يجمد الفضل إلا العقل!! وقالوا: انحرفت بالسيادة تلوم الشباب، ومثلك يعلو هوميروس أرح … لم ينتقد وشهنامه الفرس بالوصف تغلو فقلت: وشعر الخرافات يفنى! وشعر البطولات لا يضمحل!!
شغالنا الورى، وملانا الدنا بشعر نو ساله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) اشارة واضحة الى ان البادة الجزائر تمتاز عن غيرها بكونها وصفا لحقائق، وتسجيلا لوقائع، مع التحذير من مغبات وقعت فيها اسم فى قمة التقدم ونحن في أولى درجات السلم من جديد!
١١٧ / ١٢٢