إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٠وحمام ملوان: مل المجنونا وأنهى غوايته والفتونا وفضل حوض الجمام، بديلاً عن المستجمات، والعالمينا وقد عاش دربا لحلو الأماني فاصبح دربا يلاقي المنسونا وكان كمين الصبا والذئاب فصار لصيد الذئاب كمينا وغاضت به، ثوراتُ الهوى ففجرتِ العَزة في الثائرينا وأعلن توبه في الجبا ل، فكانَ الرَّصَاصُ القِصَاصَ الضمينا ومد اليمين الداعي الفدا فأقسم أن لا يخون اليمينا وشمر يرفض دنيا المسلامي وينفض عنه غبار المسنينا وأضيفي الجمال عليه جلالاً وكان الجلال عليه ضنينا هي الأرض … أرض الجزائر .. مهما غوت، وصلت .. أبدًا .. لن تخونا شَعَانَا الوَرى، وملانا الدنا بشعر توتله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) حمام ملوان مياه معدنية متفجرة بين الجبال الممتدة الى جبل الشريعة وكان ولا يزال محطة للتدواى. وكان ولم بعد مرتعا للذين يعيشون بأمل غير محدود ويكرعون كاس المتعة حتى الثماله
29