إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣١وحمام ريغة بين الرواني طوع المسوى والتصابي يصعد في الجو أنفاسه عبيرا … وأحشافه في التهاب وَتَعَلي المواجد في صدره تطارحها نزوات الشباب .. يحاول كتمان اسراره فتفضحه خائنات الحباب ايخفى هواء، وفى راحتيه تموج المحاسن ملة الرحاب؟ وتحتال بين يديه اخضر انا شواهق، ترجي ركاب السحاب مدامعه، يتداوى بها كما يتداوى بحلو التهاب وأنفاسه، تعمر الحب دفنا فينسى حرارة يوم الحساب! ومنها استمد المجاهد عزنما فراع الدنا بالعجيب العجاب وسار على هذيها في الغلاب
وفجر ثورته من نظاما
شغلنا الوَرى، وملانا الدنا
بشعر ترسله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
30
39
(1) حمام ريغة حمام معدني في سفح جبال زكار بين المليانة
البليدة يمتاز بروعة مناظره
٣١ / ١٢٢