إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٢

شريعتناء الجلال الشريعة كَمَا لاتها، راسخاتٌ ضليعه كان الذي شرع الصالحات. أقام الدليل فأعلي الشريقه وعمر فيها بني صالح فذكر الصلاح جمال الطبيعة تصل خواستها الضار عات، شواخص تحمد رب الصنيعه كذوب النجوم على قدميها فيبدع منها الزمانُ ربيعه وتاه الصنوبر، كبيرا وعجبا على القميم الشامخات الرفيقه وَمَن تَكُ فيه الأصالة طبعا تحبه الجذوع الطوال مطيعه وفاخر بالأرز لبنان، وهما وخلد فيه الأغاني البديعة! ولولا تواضع أطلسينا لك كانت جزائرنا في الطبيعة! إلا أن حرمة ما بيننا ومَا بَين لبنان كانت شفيعه

شغانا الورى، وملانا الدنا

بشعر توتله كالصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) جبل يبعد خمسين ميلا عن عاصمة الجزائر تنجلى فيه عظمة الخالق فيما ابدع من صنع، ويزري بجبال سويسرة وغيرها حسنا و اختتانا ورو

(7) بنو صالح، سكان جبال الشريعة وقد اشتهروا بالصدق والكرم والبطولة وحسن السلوك (3) الجذوع الطوال، كناية عن اجسام البغال واحلام المصافير

31

٣٢ / ١٢٢