إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٣٧

36

الا ما لهذا الحساب ومالي هنا مهبط الوحي للكاتنا

وَصَحراونا … تبع هذا الجمال ت حيال التخيل … وبين المال

ومهد الرسالات للعالم ين، ونور الهدى، ومُصَب الكمال هنا العبقريات والمعجزا ت، وصرح الشموخ، وعرش الجلال

تبادلنا الشمس إشعاعها

ويلهمنا الصفو، نور الهلال

ونعد و فسبق أحلامنا ونهر أ من وثبات الغزال

وجنبنا الغدر … ماء الغدير

وحذرنا الظلال نهج الفشلال

وعودنا الصدق .. راعي المواشي وعلمنا الصبر صبر الجمال

وأخرجت الأرض أثقالها

قطار بها العلم .. فوق الخيال .. !

توفر للشعب أقداره وتكفين الجزائر … ذل السوال إلا

شغلنا الورى، وملانا الدنا

بشعر نوتله كالصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) (حذر) يتعدى بنفسه. وفي القرآن الكريم:: وبعدركم الله نفسه

(2) النفط والغاز

٣٧ / ١٢٢