إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٣٨فيا أيها الناس … هذي بلادي ومعبد حتي، وحلم فؤادي وإيمان قلبي. وخالص ديني و مبناه … في ملتي واعتقادي بلادي، أحبك فوق الظنون، وأشد ويحبك، في كل نادي عشقت لأجلك كل جميل وهمت لأجلك في كل وادي … وَمَن مام فيك أحب الجمال، وإن لأمه الغشم، قال: بلادي! لأجل بلادي. عصرت النجوم واترعت كأسي، وصفت الشوادي وأرسلت شعري … يسوق الخصلى بشاح الفدا … يوم نادى المنادي وأوقفت ركب الزمان طويلا أسائله: عن نمود. وعاد وعن قصة المجد … من عهد نوح وقبل إرم … هي ذات العماد؟ فاقسم هذا الزمان يمينا
وقال: الجزائر .. دون عناد!
شغلنا الوَرى، ومَلانا الدنا
يشعر نوتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
37
٣٨ / ١٢٢