إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٣42
أولئك آبا زنا، منذ عيسى وكان محمد طهر العيسى وَلاحَ الصباح، فهز السكارى وتجلى الندامى، ورض الكورسا وأيقظ حلو الليالي الحبالى وأسرج في الكائنات الشموسا وأهوى على البغي. يذر والجذو ع، ويغرس في الجبروت الفؤوسا وحذر آدم ظلم أخيه وسوى المحفوظ، وأعلى الرؤوسا وأخرج حواء من رمسها فألهمت الروح هذي الرموسا ليت حارب الدين خلث النفوس، فلم يغمط الدين هذي النفوسا ولم نك ننكر آباءنا أكانوا نصارى!! أكانوا م جو شا!! وهل كان بربر الاشقيقا لجرهم؟ هلا نسينا الدروسا؟ إذا عرب الدين أصلا بنا فما زال أحمد صهر العيسى! شغلنا الورى، وملانا الدنا بشعر نوتله كا الصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) وكان نسبا وسهـ
(2) سواء كانوا
(3) عرب، اي ميرها عربية من التعريب
٤٣ / ١٢٢