إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وهبنا العروبة جنسا ودينا وانا بما قد وهبنا رضينا إذا كان منا يوحد صفا ويجمع شمالاً رفعنا جبينا وإن كان يعرب يرضى الهوان ويلبس عارا … أسأنا الظنونا وقلنا: كسيلة كان مصيبا وكاهنة الحيق أعلم منا! فأهلاً وسهلاً بابناء عم نزلتم جزائرنا فاتحينا ومرحى العقبة في أرضنا يشير الجحي، ويشيع اليقينا ويعلى الصوامع في القيروان ويرفعها للدفاع حصونا يبت المراحل في كل فج فراعت أساليبه العالمينيا وبادله السمر تبرا بملح وما كان قران عنه ضينا وما كان جوهر الامدينا لعقبة .. يوم استقل النفينا شغلنا الوَرَى، وَمَلانا الدنا

بشعر نرتله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر

(1 - 2 - 3 - (4 وضع علبة خطه جديدة في زحف الجيش الفاتح في بقه من مصر الى المغرب تعلم هذه الخطة الالمان، وانتفع بها الانفليز فى الحرب العالمية الثانية. وصورته: ان الطريق من مصر الى القيروان، اما بحرية وهي مخيلة لوجود الاسطول البزنطر وعدم وجود اسطول عربي، واما جبلة والامازيغ في الجبال ومغاورها كبيرة ولماباتها كثيفة فلا يامن الكمائن الصحراويه لكونها مجدبة وعديمة الزاد، فأسس عقبة مراحل على طول الطريق مزوده بالماء والزاد والمخيمات فاذا وصلها الجيش استراح والمتسل واكل وشرب و نام وتزود وانتقل الى التي بعدها على اتم واوفر عدة، الف عن هذا مدمر الالماني وقال ان اساليب عقبة مبتكرة ندرس في اكاديمية المانيا، وقد درسها مونتقمري وانتفع بها وطيفها في اجباز ليبيا في الحرب العالمية الثانية ثم ان عقبة بعلم ان المال هو عصب الحرب وان الذهب توجد في افريقيا السوداء، فأخذ الملح من فزان وذهب به وا بدله بمثله ذهبا توفر له به تموين الحملة، فكانت هذه الطريقة التي اتبعها الفاطميون في اعداد الرحلة الى مصر فذهب جوهر إلى الريقيا السوداء وبادل الافارقة بملح المكنين ذهبا، ثم أن عقبة بنى جامع عقبة في شكل حصون وابراج وقلاع ومدخرات للماء عند الحاجة

43

٤٤ / ١٢٢