إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٥ويرسي نظاما، وينشر فضلا
وَهَالَ ابن رستم أن لا نسود ونيتي كيانا لنا مستقلا فقام بتاهرت يعلى اللوا يوجه حكم البلاد الشراة بوجي الشريعة حقا وعدلا ويجعل أمر الجماعة شورى وحق انتخاب الإمامة فصلا
فلويك للتبعيات ذيلا ولم يك بالعصبيات يبالي فدوح بغداد في أوجها فكانت لتاهرت بغداد. ظلا! و فاض بها العلم يجلو العقول، ويغمر أرض الجزائر نيلا وتاه الربيع بجناتها يهادي تلمسان، ورد وفلا فكان ابر حماد من وحيها كا وصافها، عبقريا، وفخلا وأفلح خلد أمجادها فأفلح أفلح قولا وفعلا
شغلنا الوَرَى، وَمَلانا الدنا
بشعر نرتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) نقل الرسمون الى باهرت نظام الدستور الايراني الجامع كأساس لنظام الحكم ويسمى هذا الدستور باللغه وآداب المجالس وآداب الأكل
الابرانه (آمين نامه (وهو جامع يشمل الى جانب نظام الحكم آداب السلوك
•
والشرب والكلام. وسروط القضاء والشورى بالايرانه وعسكر (السبايس بالايرانية سيفاهي
و انتخاب الامام. والنظام العسكرى. وهكل الجندرمة (جندار)
لم ان الدولة مراقبة من طرف منظمة شعبية حرة تسمى الراه من قوله تعالى: ان الله استرى من المؤمنين اتفهم واموالهم الخ الآية و مهمتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وتوليه الحكام وعزلهم اذا حادوا عن الجادة و يتألف الشراء من العلماء والفدائيين
44