إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٥٢تلمسان
أطلنا الطواف اليك تلمسان يغمر ا سن الشهم ضاق اصطبارا وغالب خمسين عاما عن فا وأصلى بني حفص حربا عوانا وما اسطاع بابن مرين اعترافا فكانت تلمسان دار سلام وأمر الجزائر فيها انتلاف فأكرم بمشورها الوطني، وزيان بجسم فيه الخلافا ويدفع خطو بني عبد واد فتغزو الحياة، ثقا لاخفافا ويسكر هذا الوريط الدنا فتعصر فيه النجوم سلاما ويكتب يحيى بن خلدون سفراً فيهتك في النيرات السجافا
وتنشق منجانة بالعذارى فيلتاع موسى و يا بي انصرافا أ في رفرف الخلد؟ قد وجدوا تلسان … فاختطفوها المختطاف؟؟
شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر تو تله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) يغمراسن: اعلن استقلال المملكة الزيانية سنة 733 هـ وانفصالها عن دولة الموحدين التي اقل نجمها في مراکش تحت عوامل الهرم، أخذ يغمراسن طيلة الخمسين عاما من ملكه يضع اسس الدولة الحديثة
(2) بعد فترة طويلة من حروب ضد بني خاص شرفا وني مرين غربا تمكن رجال دولة بني زيان من تدعيم الاستقلالى المطلق وتأسيس دولة قوية
-
(3) المشور - دار الشورى او البرلمان ولا تزال معالمه بمدينة تلمسان لحد الآن (4) كتاب يحيى بن خلدون بقية الرواد في تاريخ بني عبد الواد. (5) الام ابن اللحام ساعة ناطقة المنجانة في قصر أبي حمو موسى الثاني، فكلها تقدمت ساعة من الوالت انفتح باب المنجانة وبرز من خلالها فاتنات عمان يعلن الوقت بمقاطع شعرية بديعة
51