إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وأوغر قلب القليب المحقود علانا، وأمعن فينا الحسود وطافت بوهران جيطان غدرا وزيان ما استطاع حشد الجنود ولعلع في بربروس ندا ما فشار … وأقسم أن لا يعود والدين خير يصون حماه وأسطولنا في البحار يسود قراصنة البحر، عانوا فسادًا فأدب ليث البحار القرود وخاض الأمازيغ مساح الفداً تبار كهو صلوات الجدود وآزرنا الترك حتى انتصرنا ولم يخفر الترك ماضى العهود وقمنا نسوس البلاد بعد لي وتسدي الجميل، وترعى المحدود ولم نك للترك بالتابعيين، وإن عزز واستعينا بالجهود وتخف أناس نفذ الجميل، وترعى دمام الصديق الودود شَعَانَا الوَرى، وملانا الدنا

بشعر نو سالہ كا الصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(Ximenas)

(1) كانت الحملات على المرسى الكبير ووعمران حملات صلب قذره بعد نواطا على الجزائر كل من الاسبان والبرتغال والفرنسيين يعود هذه العمله راهب اهوج هو خمنيس جبطان) او (خطابوس کنايه عن رعاع الاسبان

(2)

(3) كانت اللصوصيه او القرصنة البحرية على اندها انذاك فالاسيان والبرتغاليون انشؤوا مع غيرهم من لصوص اوروبا سفن الفرصنه وانهالوا على مهاجرى الاندلس والبلدان الجزائريه المناخية للبحر تهيا وسليا (4) جاء الانقاذ والمعجزه على يد بطلين خالدين تركين بابا عروج وشقيقه خير الدين كانا على راس عماره تحريه رشيد من القرصان يعملان متطوعين فى سبيل الله لانقاذ مهاجرى الاندلس والاجتياز بهم الى ارض العرب الدلع لهيب الحماس في قلوب الجزائر بين مدافعوا وانتصروا باعانه الاتراك واحتفظوا على دانتهم واستقلالهم ولم يكن بند الاتراك سوى الاسراف الروحى والباسويه التي تسند اليهم بانتخاب من الديوان الذي يتكون من اعسان الجزائر بين

52

٥٣ / ١٢٢