إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٥

بلى … يا فرنسيس هذا الحمى صنعنا سيادته بالدما بلونا السنين الطوال جهادًا تباركنا معجزات السما مضت مائة وثلاثون عاما نذود، ونأنف أن نهر ما صعدنا، نقاوم شرقا وغربا ونجعل أرواحنا سلما غز الامور يسير أحمد باشا فقمنا بسير تا نصون الحمى وثرنا، نقاوم: بيتا فبيتا وشيرًا فشيرًا، ونسبي الدمى ولولا تخاذل بعض الكسالى الرعاديد!، لم نقلت المجرما!! معسكر فجر عزم الشباب فطاول عملاقها الأنجما وبويع، شَاعِرها الهاشمي فكان بها القائد الملهما يسوع النظام، ويبري الحسام، فيقطر ذاك، وهذا .. دما شَعَانَا الوَرى، ومَلانا الدنا

شعر نو ساله كالصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) الكات المقاومة الجزائرية بعد الاحتلال شكلين، سياسي رسمي، وشعبى. فأما السياسي فقد تولى زمام امره الحاج احمد، باي قسنطينة (وكان من عائلة المقراني الذى سيشور سنة 1871) فالتفت حوله الامة من جزائريين ومن بقايا الرالا، وكان احتلال لاموريسيير المدينة قسنطينة سنة 1838 انذارا بنهاية المقاومة الحكومية المنظمة فانتهى ظاهرا وبقيت النار تحت الرماد وقد سجلت مدينة اقسنطينة بدفاعها المجيد صفحة لخالدة من صالحات البطولة الى السكر الفرنسيون لاحتلال المدينة حارة فحارة ودارا لدارا ودام حصارها سبع مسنين كاملة

(2) المقاومة الشعبية في سنة 1832 جمع وجوه القوم ورؤساء القبائل أمرهم في مؤتمر عقدوه بمسجد مدينة معسكر وبايعوا بالإمارة بكلا شابا فى الرابعة والعشرين من عمره، عرف بينهم بالشهامة وقوة الشكيمة والرأى الحصين هو الأمير عبد القادر بن الشيخ محيى الدين الهاشمى على أن يؤسس دولة جزائرية اسلامية لصون الامن وتوطد العدل وتتصدى للمعتدى، والامير عبد القادر إلى جانب بطولته العربية شاعر منهم تفيض معانيه بالمشاعر النبيلة والحماس والتفنى بام البنين التي كانت مصدرا من مصادر الهامة

54

٥٥ / ١٢٢