إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٦

أبا عبد قادر … كنت القديرا وكان النضال طويلا عسيرا شرعت الجهاد، قلبتاك شعب وناجاك رَبّ، فكان النصيرا ونظمت جيما، وسست بالادا فكنت الأمير الخبير الخطيرا وألهبت في القابعين الحنايا وأيقظت في الخانعين الضميرا وحملت ماريان ما لا تطيق وجرعت بيجو العذاب المريرا ثمان وعشرا … تخوض المنايا وتجزيي السرايا، وتبنى المصيرا وتدمع بالعلم من جادلو ك، فكنت الضليع، وكانوا الخميرا وكم رام إغراءك القابشو ن فلوتك غمر ا صبيا غريرا وكم عاهدوك … وكم أخلفوا وكتب بما يضمرون بصيرا .. وعبدت للشعب، درب الفدآ وما خست، من خطفوك أسيرا شَعَانَا الوَرَى، وَمَلانا الدنا

بشعر نوتله كالصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) ماريان هي فرن

(2) وقائع الامير مع (بيجو) مشهورة (راجع تحفة الزائر) (3) دامت مقاومة الامير 18 سنة من 1830 الى 1848

J

(1) المجادلات العلمية التعجيزية بين الامبر وجنرالات فرنسا وخصوصا بجو معروفة ويوجد لها تفصيل

—

ضاف في تحفة الزائر (5) من جملة الاساليب المفضوحة الفرنسيه محاوله شراء العمائر وكم حاول الفرنسيون ذلك واستعصم بايمانه

الامير قابي

(6) تغللت مدة الحرب عدة معاهدات عقدتها فرنسا مع الامبر واعرفت له فيها بالسيادة والاستقلال على البلاد لكنها كانت معاهدات غش وخداع لا تفقدها الا متى رأت الخطر وارادت أن تستعد لضربة قاسية

اما الامير فكان يعقد تلك المعاهدات مع عليه بما تنطوي عليه من خداع، ليستريح قليلا ويستعد لتمديد الضربات وتلقيها

55

٥٦ / ١٢٢