إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٧

تلقف رايتك ابن الجزائر وعند ابن زيان تبلى السرائر وهب الزعاطشة الثانرو ن، فهب النصرتهم كل شائر تحدى ابن زيان سخط اللام، فمات الشهيد، فداء الجزائر

وهل يخفض ابن الجزائر ها ما ويحني حبينا أمام الصراصر؟ وصدق ندانا أمام المجازر …

لتشهد بسكرة إصرارنا

وتروي النخيل العقبة عنا وتحك الرمال صمود القساور

ويذكر أبو معزة للجبا

ل صراع أبي بغسلة في المغساور

وتحفظ سطيف لأبطالها

وأبطال سرتا جليل المفاخر

ودام الصراع، ولم تخب يوما

شغاليله، في القرى والحواضر

وكانوا البغاة، فكنا المنايا وكانوا البغاث، فكنا الكوابيرو

شَعَانَا الوَرَى، ومَلانا الدنا

الأرض

يشعر ترسله كا لصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) فاد الثورة العارمة فى واحة الزعاطشة قرب بسكره الزعيم الشهيد عبد الرحمن بن زيان سنة 18:16 وقد ذكرت تفصيلاتها باسهاب (مجلة العالمين) (la revue des doux Mondes وصوره الواقعه هي الآتية: عقد الزعيم عبد الرحمن بن زيان مماهده مع قياده الجيش الفرنسي على ان لا بهاجموا الزعاطيه ويتولى هو امدادهم بما يحتاجونه، وكان ذلك منه حيلة جريئة تريح الوقت والاستعداد لحملة هجوم، الا ان قبطانا فرنسيا تفطن للحيلة ومال للاستفزاز والتحدى قائلا: هل يوجد جزائرى لا يسجد امام قدمي؟ .. فقيل له: فهم عبد الرحمن بن زبان سخ الزعاطشه فأمر بجلبه فامتنع عن المجى الله وارسل اليه جيشا ما باده عبد الرحمن وجينا ثانيا كاباده، وثالنا فحطمه فدا من الحرب سنوات وكانت المقاومة في كل سير من نخلة نخلة حتى استصفت مليون نخلة وملبون سهيد ثم وصل الفرنسيون السور طوففوا امامه سهرا بموتون دونه بدون طائل الى ان فتحوا فيه نقره فكانت موتاهم التي من أحجار السور. ثم دخلوا المدينه فكانت الحرب سارعا شارع وبينا بيبيت الى ان وصلوا بيت الزعيم عبدالرحمن فكان تدافع حتى خلصوا الباب المجلس يصلى واولاده واهل بسته بهاومون غرفة بغرفة وسقيفة بسفيفة وهو يصلى بصحر البيت فجاء القائد الفرنسي وسال: هل يوجد جزائرى لا بسجد امام قدمى؟ فقال له عبد الرحمن: انا عبد الرحمن بن زبان فعال العائد:. ان خضعت عاملتك معاملة حسنه. فقال: كلا الى مجاهد في سبيل الله والفضل ان اموت مجاهدا من ان اعيش خانا لوطني فمطح راسه فأخرجه الى جنوده للحبته البيضاء المصرحة ندم الاستشهاد وقال لجنوده: قد مضى عليكم زمن طويل لم تلعبوا كرة القدم وقد احضرت لكم أعظم كره والعبوا بها، ثم ادخل اجاده على الحريم وقام اهل البيت من الرجال والمقاومين يدافعون عن الشرف فاحتر رؤوسهم واخرجها للاعبين فعال احمد المجاهدين قولته الخائده وهو يموت: سوي باني احفادنا ونخرجكم من بلادنا وصدقت المعجزه فخرحوا بعد مانه واربع سنوات!! (2) نوره ابي معزة وابي يغلة وما وقع فيها من معارك بطوله في كل من سطيف وقسنطينة (3) بنات الطير: الطور المهمة الجناح والكواسر جمع کاسر: اي النور الكاسره

1

56

٥٧ / ١٢٢