إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٠فيا آل مقران أسد الكفاح وتبع الندى، والهدى والصلاح نهدتم تشقونَ دَرَبَ الخلوي، فعبدتموا نهجه بالسلاح وحداد في السوق القى عصاه وأعلنها في الذرى والبطاح كمثل عصايي .. سألقي الفرنسيس في البحر، أركلهم بالرماح سلام المقران يمضي شهيدا بسو فلات رمز الفدا و الكفاح ولا بن الثمانين يعد وأسيرا وما كبل القيد فيه الطماح ومرحى لمالك يطغى بشر شال بركانه بالأماني الفساح وعاشت مناصر راحت تنا جي بوذر ليس شيخا وريف الجنائج فرة ورجع صداه أبو عمامة يدني حظوظ النجاح ومقار تزهو بأمورها يذوذ عن الشرف المستباح
شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر نو سالہ کا لصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
زمين
8 افريل 1872 (1) يوم م اعلن الشيخ الحداد العرب وهو يتجاوز الثمانين من عمره و ذلك في سوق صدوق والقى عصاه بعد صلاة الجمعة في السوق وسط الجمهور وقال: سنرمى الفرنسيين إلى البحر كما انا هذه العصا الى الارض (2) استشهد محمد المقراني يوم 5 مايو 1871 م بوفلات، قرب عين سام (3) بعد معارك عنيفة طاحنة ساملة القى الفيض على الشيخ الحداد قرب بجانه وقد تجاوز الثمانين و كان مشلولا ومحمولا على نفس. وذلك يوم 13 من يوليو 1871
(4)
مالك البركاني ابن اخ عيسى البركاني احد خلفاء الامير عبد القادر أعلن الحرب دوم 13 يوليو (87) به في سوق الاحمد بنواحي شرشال وجبال مناصر في ولاية الاصنام. بنفس الطريقه التى اعلنها بها قبله الشيخ
العداد
هم
واسند
(5) في العين الذى كان يدير فيه العرب مالك البركاني في جبال بنى مناصر والظهرة، كانت هنالك حروب يقودها في الشمال امثال الشيخ الصدقاوى فى جبال جرجره وكان شيخا في زاوية وذريس (6) كان اولاد سيدى السيخ في الصحراء الوهرانية يواصلون الكفاح الذى بداوه سنة 1860 وطه عام 1881 م تحت قياده بوعمامة من أولاد سيدى الشيخ واصل الكفاح مدة طويلة ووصلت جوسه حتى المدية وضواحي العاصمة حمدت توره اولاد سبدى الشيخ وتوره تواب و عين صالح سنة (())) م واصل الطوارق الكفاح في المهفار وفى نواح أخرى من الجزائر تحت قيادة الشيخ أمود حتى سنة 1912 م، وكلمه آمود باللغة الأمازيقة عناها السارية أو العرصه
54
59