إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦١

جزائر، أبدعها ذو الجلال

بلاد تمازح عشاقها

وصور طينتها مين تقتال وتمنع عنهم لذيذ الوصال فما انكفات ثورة في السهو ل، ولا انطفأت ثورة في الجبال ولم يجز أوراس ها مته ولا هدأت عاصفات الرمال ولا استسلمت جرجر اللمغير، ولا أو هن العزم طول النكال سلوا ساحة الشهداء أما بها قرر البدوي المثال؟؟ وَدَ وَى بشر شال صَوت النفير، وإن كان يبدو بعيد المنال! ورا و د صدق الضمير الأمير فقام يلاحق طيف الخيال ويعد وبفرساي خلف الوعود، بنا شد ولسون فرض المحال! تجاريب خالد مهما تكن … فلم نك نغمط قدر الرجال!!

شفانا الودي، وملا قا الدنيا

شعر نو سالہ كا الصلاة

تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) لم تخضع اوراس ولا جرجرة ولو مرة واحدة للعدو طوال ايام المقاومة.

(2) في مدينة الجزائر والجهات المتعددة غربها إلى مدينة ترسال قامت الثورة كذلك في تلك الأونة الا انها لم تكن عشقة قاسية اذ اعلن احد رجال العاصمة الفيودين السيد محمد البدوى فى (ساحة الحكومة) الذاك استقلال البلاد واخذ ومن معه محاولة تنظيم الادارة المستقلة الجديدة، لكن الحركة اخفت وارسل الفرنسيون السيد البدوى للسجن المسق بعضى به سبعه اعوام

(3)

الامير خالد ابن الامير عبد القادر الجزائري. كان يطالب فرنسا بانجاز عهودها الكاذبة للجزائر من أما الحرب المظهر وكان يطالب بالغاء القوانين الاستثنائية» الاندجينا " وبوجوب تطبيق الاصلاح الممثل في سويه الجزائريين بالفريسبين فى الحقوق والواجبات، ودخول الجزائريين لمجلس النواب الفرنسي، وبمجرد ان وضعت الحرب اوزارها شکل و خدا ام ساحة فرساي حيث أن الأمريكي) ولسون) يحاول عبنا فرض بنوده التي نادى بها أمام الحرب ومنها حرية سائر الشعوب في تقرير مصيرها

60

٦١ / ١٢٢