إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٧66
وَلم نَسَ في اربعين وخمس ضحايا المذابح في يومنحت طربنا مع الخلفاء اغترارا وقمنا نصفق في غير عرس فكا نواقع الغدر، عونا علينا وَدَرسًا لقادتنا أي درس وكانت مجازر هم بسطيف وقالمة للشعب، دقات جرس مجازرهم وه استراد شعبا توانى وأيقظ في العمق ميت حش وعلمنا اشياري الثنايا فبد د لون الدمآكل البش وكانت تلاحق أقلامنا سراب الضياع فباءت ببخس وكانت تكافح أحزابنا مع الوهم بين صراخ وهمس فعطل صوت الرصاص اللغى وأنطق السنة غير خرس فقامت تعيد أكبادنا طريق التخلص من كل رجس
شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر نوت له كالعادة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) مجزرة سنة 1945 م في سطيف، وخراطة، وعين الكبيره. وعمونة، وبنى عزيز الخ
(2) الجلاد الستراد کاربونيل طاغية قسنطينة
(3) أشيارى جلاد قالمة
٦٧ / ١٢٢