إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٨فيا أربعين وخمسًا أعيدي فَضَائِحَ جُند جُندِ، غَبي بليد و آشام اخلاسِ جيش عميل قديم المحيسا، كضمير اليهود و ياذكريات الدماء الغوالي أفيضى جلا لك ملء نشيدي وَيا لَعَناتِ السماء، انزلي صواعق فوق الظلوم الحقود و يا زهرة زرعتها دمانا وفتحتها بالصباح الجديد الا ضميني مهيجات الضحايا بخراطة 2 المجد ربعين الأسود تافك عموشَة 3 الخالد ين، عبيرا، في خجل عطر الورود وهري بعيرتنا فى / بني عَزيز المغاوير، صدر الوجود وتيهي بمن شيّد واللبقا ومن كتبوا صفحات المخلود ومن قرَّر واللبلاد المصير، بنور الحجى وبنار الوقود
شَعَانا الورى، وملانا الدنا بشعر تو تله كا لصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
1، 2، 3، و 4. مجازر 8 مايو 1945 أشهر من ان تعلق عليها هنا بكلمات وجيزة، ويكفى أن نقول بشأنها ان الجزائريين ارادوا المشاركة في الاحتفال في ذلك اليوم مطالبين بالاستقلال الموعود. فكاد لهم الفرنسيون الذين اطلقوا الرصاص على الكشافة ونظموا مجارز في قالمة، وسطيف، وخراطة، وعموشة، وبني عزيز، ذهب ضحيتها أكثر من خمسة وأربعين ألفا من الجزائريين، وهي المشهورة بحوادث 1945
67