إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨١وحامر دو بري صداع السكارى و زلزله، عزمنا، فتواري وتحاول تنصير أطفالنا بأرض فرنسا، قباء خسارا فخمسٌ وعشرون ألفًا تَحدَّى بإيمانها الواهمين الختياري بأرض فرنسا فكان الجدارا
وأخلص إسلام أكبادنا وآمن أشبالنا بالجها د. فعافوا المخنوع وخاضوا الغما را وفجر أصيلا بنا في حماها براكين تنصيب حقدا و نسا را و جاسوا خلال الديار فكانوا رجوما تحيل الظلام نسورا سلوا المنشآت - بها. والأنابيب والقاطرات بها والديارا وكان الفرنسيس مما وبكما وعمينا، فأصفى لنا من تمارى و ما كان عيسى ظلوما جهولاً وكان محمد، يرعى النصارى شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر نو ساله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
الأسماء
(1) اشارة الى عدة تصريحات وتدابير من السلطات الفرنسية بقصد ادماج أطفال جاليتنا في فرنسا بشرط التجنس، وتغيير، فضلا عن مساعى المبشرين لتمسيح الكثير منهم (2) تحدى أصله تتحدى فحذفت احدى التاءين (3) اشارة الى الدور الفعال الذي قامت به جاليتنا في فرنسا خاصة منذ 1924 فى اطار الحركة الوطنية وبصفة أخص أثناء الكفاح التحريرى المسلح 1954 - 1962 بما قدمته من مال ورجال وما قامت به من دور فدائي بطولى بنقل الحرب الى فرنسا في شكل تخريب مؤسسات استراتيجية، واغتيال خونة جزائريين ومحاولة اعدام بعض المغالين الفرنسيين مثل سوستيل .. الخ
(4) توضيح للاشارة السابقة
68
80