إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٣آتى أمرنا صارخا فانطلقنا ولذنا بوحدتنا، فانعتقنا وفا وضنا القوم في أمرنا وأمر سيادتنا … فرفضنا وقالوا: سنجري عليها اقتراعاً بلا، ونعم - خدعة - فاعترضنا فرنسا … تناسيت ما ليس ينسى أما في نوفمبر … كنا اقترعنا وأجرى علينا الرصاص انتخاباً وخضب أوراقنا .. فانتخبنا؟؟ وقلنا … وقالت لنا الكائنا ت: خذوا حذركم واثبتوا .. فثبتنا فلم نك ترضى بنصف المحلول، ولا بالدومنيون نحن الخدعنا ود يقول ألقى بيادقه فطا ولها رخنا فانتصرنا وخاف الحواجر تحمير الغلاة، وتبكي فرنسا لها .. فضحكن … وفكر ديغول في حمقهم وفي صدقنا .. ثم قال: فهمنا!!
شَعَانَا الوَرَى، وَمَلانا الدنا بشعر نرتله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) ني موله وحكاية الاستفتاء السخيف
(2) خدعة الاستغلال الداخلى والتبعية لفرنسا
L
(3) البنادق والرغ من قطع الشطرنج
(4) الحواجز التي اقامها غلاة المعمرين بشوارع العاصمة سنة 1958 م مع عصابة لاقا بارد وفي هذا اقول من قصد منشور في اللهب المقدس: وترى الفلاة على السدود جوانما
تحمى النساء على السدود رجالها:: (5) مفاوضات ايفان التي انبثق عنها الاستقلال، و) فهمنا (اشارة لقول ديغول ic vous ai compris
82