إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٢تسامت مصادر إشعاعنا تدعم خالص إيمان مساجد للهدى فى كل فج تنير الشبيل الاجيالنا سرتا ابن باديس لاح سناها و وهران تسمو بالهامنا وجامع كتشاوة المستعا د، أما انفك رمز الأجلا لنا؟ يناجيه في النيل أزمرنا فيستنجدون بأسلافنا!! دبورمون هل دام حقد الصليب؟ أنال قريقوار من يأسنا؟ وَهَلفت فيليب في عزمنا؟ وَحَط القساوس من شأننا؟ وهل نابليون ومن وسمته يداه، استهان بإصرارنا؟ وهل لا فيجري وطول السنين استطاعا المروق بأطفالنا؟ ومهما يقيمون فيه احتفالاً فقد عاد يهفو لاكادنا
شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر نرتله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) تقرر تحويل جامع كتشاوه الى كنيسة فى الخامس من يوليو سنة 1830. اى يوم الاحتلال نفسه ففى اللمحة
التي كان فيها الكونت دوبورمون يضع العلم الفرنسي على مياني العاصمة جامع كتشاوة ما على مبنى في العاصمة البابا غريقواد الذي بارك هذا التحويل بسلة رسمية
(2)
+
وضع بنفسه صليبا كبيرا على رأس
(3) الملك لويس فيليب الذى عين القساوسة واهدى الكنيسة كل ما تحتاج اليه وأصدر مرسوما بذلك (54) نابليون الثالث رئيس فرنسا الذي زارها مرتين واصدر بمناسبة توسيعها ميدالية استثنائية تشجيعا منه على توسيعها وعين بنفسه الكردينال لا فيجري تأسقفها الأول. وهو من اشهر اساقفتها وهو المشهور بتننليم حملات التبشير وبقى فيها 15 سنة وقد كان استغل مجاعة سنة 1860 م واستعان بها على تنصير اطفال المسلمين اليتامى فى الجزائر ولكن مساعيه ذهبت سدى حيث ان اغلبهم رجعوا الى الاسلام بعد أن بلغوا ارشاد تما ذکر ذلك غوستاف لوبون في كتابه: حضارة العرب
(6) وقع فيه احتفال سنة 1930 م بمرور قرن على استعمار
الجزائر، وفى سنة 1962 م اعيد الى أصله، مسجدا جامعا
91