إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٣92
تماوج في فاس رَجع الصدى من القرويين يغزو المدي يساجل زينونة للسلام مباركة فتابي الندا هو المغرب الأكبر المستمد رسالاته من رسول الهدى ووحدة مغربنا اليوم خطو إلى وحدة المسلمين غدا بتوحيد بعض، توحد كالا وهل ينكر المخبر المبتدا؟ فربما كان مغربنا مثالاً قويمًا، به يقتدى وإن ملك العرب في أمرهم سواء السبيل مددنا اليدا وقمنا بأرواحنا نفتد يهم، ونحن الألى أخلصو اللفداً ونحن الألى غسلوا العار بالنار، يسترهبون الردى بالردى!
2
ويستبدلون بالشعارات الفعل، فاستوجبوا العز والسؤددا
شغلنا الورى، وملانا الدنا
بشعر تو تله كالصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) اشارة الى ما نادت به موريتانيا، والمغرب، والجزائر وتونس، من ان توثيق علاقاتها اليوم فى لبنات فى بناء المغرب الكبير الذي سيكون هو نفسه خطوة هامة نحو تحقيق الوحدة الشاملة (2) خلافا للخطا الشائع تدخل الباء على الشيء المتروك، فالشر مثلا في الجملة الآتية: «محمد استبدل بالشر خيراء هو المتروك.