إلياذة الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٤93
ذكرنا بسرنا نفوسا أبي ذكرنا بها الأعصر الذهبية معاهد، تزخر علماً وفضلاً وتلهو روادها العبقريه يصوغ ابن فكون فيها الشوادي بوحي خميلاتها السندسية وتزهو قسنطينة بابنها محمد من شرف العربية قوافيه تسري بأنفاس سرتا فتخجل منها الورود النديه وخلد سر تا البجاوي الضليع، وواصل حمدان صنع البقيه
كان الحطينة عاش مدينا
وقف بالربوع يفاجنك نساء
لعاشور في هجوه البريه
لصالح باتي الشهيد الضحيه
تظافر فيه دعاة الصلا ح المهداة إلى القيم السلفيه وجاء ابن باديس، يغزو الظلام، ويعالى الرؤوس، ويذكي الحميد
شغانا الورى، وملانا الدنا بشعر نو سالہ کا لصلاة
تسابيحه من حنايا الجزائر
(1) ابن الفكون الشاعر الجزائري المبدع الذي انجبته مدينة (2) محمد القسنطيني الشاعر المشهور
قسنطينة
(3) الشيخ عبد القادر البجاوي العلامة القسنطيني الذي تخرجت عنه اجيال (4) الشيخ حمدان بن الونيسى العالم القسنطيني الضليع وهو استاذ الامام ابن باديس (5) الشيخ عاشور حطيئة زمانه فى الهجاء، وقد هجاجل علماء زمانه و شهر بانحرافاتهم (6) نادى صالح باي بقسنطينة أسسه فى العشر الأوائل من المقرن جماعة من العلماء دعاة الاصلاح وفيه يقول أحدا الشعراء آنذاك: من قصيد طويل
قف بالربوع على اطلالها ناد واذكر محاسن مشروع لناهادي واقرا السلام على ربع حوى شرفا فازت وتاهت بناديها وبالوادي عهد التقدم والعرفان حسبك ان تغدى بمهجتنا يا نهلة الصادي يانادي العلم، أن القوم ما برحوا في غمرة الجهل والتضليل يانادي ان الجزائر ما زالت مكبلة بالغي ترسف في اغلال انكاد
الى آخره