إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٩٧

96

أمانا، من الخطر الداهـ ومن معول قاصف مايم غزا المذهبيون عقل الشبا ب بمستورد آفر آشم وزاغوا بهم دون إسلامهم إلى مذهب ليس بالسالم! ودسوا شيوعية كالوباء، كما يصرف السم للطاعم وقالوا: التقدم شرع الحياة وكم ركض المحلم بالنائم!: وقالوا: الرجوع إلى الدين رجعي وان الحياة مع القائم فضل الشباب البري انخدا عًا، برقطاء في جلدها الناعم ولج مع الأرذلين انحرافا عن المبدا الخالد الدائم وبت أساتذة في الشباب، رواسب مستعمر غاشم وقيل دكاترة عالمون فويل المستهتر عالم! شغلنا الورى، وملانا الدنا شعر نوت له كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) اشارة الى ما يقوم به بعض الاساتذة المتعاونين من محاولات اغراء الشباب والتأثير فيه وتضليله بايديولوجيات مستوردة و أقل ما يقال فيها أنها لم تقد حتى أهلها،، حيث لم تأت لهم بالجنة الارضية المنتظرة، بل بالعكس!

وهم يقومون بذلك بالحفلات فى بيوتهم، حفلات الخمر والرقص الخ والتعقيد للشباب، وهذا سمعنا عن وقوعه في بلدان اسلامية خاصة منها بلدان المغرب الكبير

أخرى

٩٧ / ١٢٢