إلياذة الجزائر مفدي زكرياء

إلياذة الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٩٨

!

تفسخ هذا الشباب وماعا وخرب أخلاقه وتداعى فويل الجزائر والمسلمين، إذا دنس النشر هذي الطباعا وكيف يسوس البلاد غبي بليد أضاع الضمير فضاء!!؟؟ ومن يطمئن لأقدار شعب إذا استخلف الشعب فيها الضياعا؟ وكيف يقوم بنيانه وتقويم ا أخلاقه، ما استطاعا؟؟ وكيف يصون الأصالة نشر وَقد سَا وموه عليها فباعا؟ وكيف ينير الطريق شباب وقد طمس الرجس فيه الشعاع؟ وكيف يداوي المريض صحيحا وفي قلبه مرض السل شاعا؟ وكيف يصارع موج الحياة، وما اسطاع في أصغريه الصراعا؟ هو الخطر الجارف المستطير، فإن تهملوه .. الوداع الوداعا!!

شفانا الورى، وملانا الدنيا

بشعر تو تله كالصلاة تسابيحه من حنايا الجزائر

(1) هنا أيضا قد يظن البعض أن في هذا مبالغة، والحق أنه دون الحقيقة، أى أن الواقع افظع مما يصوره الاستاذ مفدى، وحتى اذا كان الأمر لم يصل هذه الدرجة، أو بالاصح المدركة، فالحكمة في معالجة المرض قبل استفحاله، وبعض الألمان هم الذين كانوا يقولون عند بداية النازية Wehrer den Anfaengen أى حذار من البداية وكان أخرون يستخفون بخطر النازية ويرون فى هذا الشعار مبالغة حتى صدقت تنبؤات المحذرين. ووقع ما وقع.

97

٩٨ / ١٢٢