بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٠جانبها أشجار الفاكهة مثل الحمضيات من ليمون وغيره، والمانجو والموز والعنب والتين والرمان والجوافة (293) مع الاستمرار في تسميد هذه الأرض، وريها جيداً وتغرس هذه الأشجار في خطوط منفصلة عن أشجار النخيل، حتى لا تمنع عنها أشعة الشمس والهواء الطلق، لكونها العاملين الأساسين بعد التربة الخصبة والماء العذب، التي تساعد شجرة النخيل على النمو والإنتاج الجيد.
هذا وتتم عملية الحرث وإضافة السماد الحيواني خاصة سماد البقر دوريا كل عام، أما الري فيتوقف على نوعية التربة وخصوبتها وفصول السنة، لذا تراوحت فترات الري بين عشرة أيام وزيادة هذا في المناطق الخصبة وفي فصل الشتاء، أما في فصل الصيف فالأرض الخليطة بالرمل والحصى لا تتحمل المزروعات أكثر من أربعة أيام إلى خمسة في سهل
الباطنة أما الأراضي المحاذية للصحراء فلا تزيد عن ثلاثة أيام (294).
وكما قلنا سابقا يتم تقسيم المزرعة الواحدة إلى عدة أحواض "جلب" تتوقف سعتها بناء على خصوبة التربة وجودتها، وتوفر المياه، فإذا كانت التربة جيدة ذات خصوبة مرتفعة والمياه متوفرة تكون هذه الأحواض واسعة تسع الواحدة منها عشر نخلات أما إذا كانت بخلاف تلك الأوصاف صغرت مساحتها بحيث لا يزيد عدد النخيل فيها عن ثلاث نخلات وتخصص لها كمية السماد المخصصة لتلك العشر (299).
التلقيح:
(293) الجوافة: تسمى في عمان الزيتون، لأن الزيتون بالمفهوم العربي العام والذي يزرع في بلاد الشام ومصر والمغرب العربي يسمى في عمان العتم وينمو بنفسه في الجبل الأخضر كشجرة برية دون أن يعتني به المزارع.
(294) العبري: حصاد ندوة الدراسات العمانية، مج 3 ص 13. لوريمر: دليل الخليج القسم الجغرافي جـ 1 ص 332. ولكنسون: الأفلاج ووسائل الري في عمان ص 57.
نخيل التمور نشرة إرشادية وزارة الزراعة والأسماك سلطنة عمان ص 20 و 22.
(295) ولكنسون: الأفلاج ووسائل الري في عمان ص 56.
-000 -