بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٥تجارة اللبان تجارة قديمة، فقد استخدم اللبان كبخور في الطقوس الدينية المسيحية، وكذلك في المناسبات الدينية عند المسلمين كالأعياد والأفراح من
عرس وغيره.
هذا وعن كثرة إنتاج اللبان في ظفار التي انفردت بإنتاجه وعن أهميته التجارية والاقتصادية فيها قال القزويني "وبها اللبان الذي لا يوجد في الدنيا إلا في جبالها، وأنه غلة لسلطانها".
وكان كل من البليد الواقع على الساحل الشرقي من صلالة ومرباط الميناءان الهامان والوحيدان لتصديره فمنها "يحمل .. إلى سائر البلدان" كما ذكر القزويني (478).
وأهم تلك المناطق، الهند، وبلاد فارس وشبه الجزيرة العربية، خاصة
بلاد الحجاز واليمن ومنها إلى مصر وبلاد الشام ثم إلى أوربا (479).
"
ولما ازداد الطلب عليه في الصين، استدعى الأمر، بإمبراطور الصين "سنج زو (2806 ـ (1403 - 1424 م إلى إرسال وفد لتبادل المنتجات الصينية بالسمن الظفاري واللبان بصفة خاصة (480). وعن أهميته عندهم أي الصينيين أن عرف الطرق البحري بين عمان والصين "بطريق البخور (48) وقد راحت تجارته وذلك لاستعمالاته المتعددة فبالإضافة إلى
الماء
استعمالاته كبخور، فهو يمضغ فيساعد عملية الهضم، ويغلي مع فيشرب لتخفيف حدة السعال، كما أنه يستعمل كعقار طبي لعلاج ودمل القروح، كما أنه يدخل في صناعة بعض الأدوية والزيوت والمساحيق
والشموع (482)
(478) آثار البلاد وأخبار العباد ص 55 - 56 و 61.
(479) السالمي، محمد: نهضة الأعيان ص 54 الناصر: النشاط التجاري في شبه الجزيرة العربية
ص 251.
(480)
زانج هو (المعاملات بين الصين والعرب في العصر (الوسيط حصاد ندوة الدراسات العمانية مج 6 ص 51.
(41) يان تشانغ زون الاتصالات الودية بين الصين وعمان عبر التاريخ ص 13. الغساني:: حصاد ندوة الدراسات العمانية مج 1 ص 206 - 207 وص 248.
(482)
الموسوعة العربية الميسرة مج 2 ص 1548.
-000 -