بنو نبهان في عمان
الجزء ١ · صفحة ١٨٤وتدفع عشرين في المائة من الدخل لصاحب السفينة، ثم يقسم المبلغ المتبقي بين العاملين في تلك السفينة على النحو التالي:
ثلاثة أنصبة للنوخذة ثلاثة أنصبة للغواص نصيبان للسيب، ونصيب واحد للرضيف (474) أما الأولاد الصبية، الذين يعملون في السفينة فليس لهم أنصبة لأنهم في مراحل تمرين (475) لكن ومايلز (476) ينفرد فيذكر أن للربان (النواخذة) خمس المداخل وللغواصين ثلاثة الأعشار، وللسيب العشر والباقي عشران فيخصصان لتموين السفينة خلال موسم الغوص وبقي هناك عشران لم يذكرهما ومايلز، ربما لصاحب السفينة، ومن
جانبي أميل للتقسيم السابق الذي أورده كل من متولي وأبو العلا.
المرحلة الثانية: يأتي فيها دور تجار اللؤلؤ وهم فئتان، فئة الطواويش، وهم صغار التجار، الذين يرحلون إلى الغواصين خلال موسم الغوص لشراء اللآلئ منهم، أما نقداً أو بمقايضتهم بمواد تموينية بالملابس أو الطعام وما يحتاج إليه الغواصون من احتياجات أخرى، ثم يقوم هؤلاء ببيع ما اشتروه إلى التجار بواسطة الدلاليل الذين يقومون بدور الوسيط بين هؤلاء الطواويش وبين التجار، وإن كانوا يميلون إلى التجار، ويأخذون عمولة من
الطرفين.
أما التجار فهم أولئك الذين يتعاملون في شراء وبيع اللآلئ بالجملة وتأتيهم اللآلئ، إلى أماكنهم ويشترونها نقدا، ثم يقوموا بتصديرها إلى الخارج، وهم الذين يجنون النصيب الأكبر من أرباح هذه التجارة (477).
تجارة اللبان
(474) متولي، (475) متولي، وأبو العلا: ن. م. م (476) الخليج بلدانه وقبائله، ص 345.
محمد ومحمود أبو العلا جغرافية الخليج ص 314.
(477)
متولي، وأبو العلا: جغرافية الخليج ص 161.
ولكنسون: الأفلاج ووسائل الري في عمان ص 20.
-000 -